فلاكها ثمَّ أدخلها فِي فِيهِ. فَأول مَا دخل بَطْنه ريق النَّبِي ﷺ.
وَلَيْسَ لمُسلم فِي حَدِيثه بِهَذَا الْإِسْنَاد: أول مَوْلُود عبد الله.
وَفِي حَدِيث أبي خَالِد الْأَحْمَر عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت:
جِئْنَا بِعَبْد الله ابْن الزبير إِلَى النَّبِي ﷺ يحنكه، فطلبنا تَمْرَة فعز علينا طلبَهَا لم يزدْ.
وَفِي حَدِيث شُعَيْب بن إِسْحَق عَن هِشَام بن عُرْوَة وَفَاطِمَة بنت الْمُنْذر بن الزبير قَالَا:
خرجت أَسمَاء بنت أبي بكر حِين هَاجَرت وَهِي حُبْلَى بِعَبْد الله بن الزبير، فَقدمت قبَاء فنفست بِعَبْد الله بقباء، ثمَّ خرجت حِين نفست إِلَى رَسُول الله ﷺ ليحنكه، فَأَخذه رَسُول الله ﷺ مِنْهَا فَوَضعه فِي حجره. قَالَ: قَالَت عَائِشَة: فَمَكثْنَا سَاعَة نلتمسها - تَعْنِي تَمْرَة - قبل أَن نجدها، فمضغها ثمَّ بصقها فِي فِيهِ، فَإِن أول شيءٍ دخل بَطْنه لريق رَسُول الله ﷺ. قَالَت أَسمَاء: ثمَّ مَسحه وَصلى عَلَيْهِ، وَسَماهُ عبد الله، ثمَّ جَاءَ وَهُوَ ابْن سبع سِنِين أَو ثَمَان سِنِين ليبايع رَسُول الله ﷺ، وَأمره بذلك الزبير فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ حِين رَآهُ مُقبلا إِلَيْهِ، ثمَّ بَايعه.
٣٢٣٧ - الرَّابِع وَالتِّسْعُونَ: عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة: أَن النَّبِي ﷺ دخل عَام الْفَتْح من كداء الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّة.
وَفِي حَدِيث أبي مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى وَمُحَمّد بن أبي عمر عَن ابْن عُيَيْنَة:
أَن النَّبِي ﷺ لما جَاءَ إِلَى مَكَّة دَخلهَا من أَعْلَاهَا وَخرج من أَسْفَلهَا.
وَفِي رِوَايَة أبي كريب عَن أبي أُسَامَة قَالَ هِشَام:
فَكَانَ أبي يدخلهَا مِنْهُمَا كليهمَا، وَكَانَ أَكثر مَا يدْخل من كداء.
وَمِنْهُم من أرْسلهُ فَقَالَ:
عَن هِشَام عَن أَبِيه: دخل النَّبِي ﷺ عَام الْفَتْح من أَعلَى مَكَّة، من كداء.