وَظَاهر هَذَا أَنه عَنى مُتْعَة الْحَج، وَقد تَأَول ذَلِك مُسلم على مُتْعَة النِّسَاء.
١٥٤٨ - السَّادِس وَالْعشْرُونَ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ: جَاءَ أعرابيٌّ النَّبِي ﷺ فَبَايعهُ على الْإِسْلَام، فجَاء فِي الْغَد محموماً، فَقَالَ: أَقلنِي بيعتي، فَأبى، ثمَّ جَاءَهُ فَأبى، ثمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَقلنِي بيعتي، فَأبى فَخرج الْأَعرَابِي فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " إِنَّمَا الْمَدِينَة كالكير تَنْفِي خبثها، وينصع طيبها ".
١٥٤٩ - السَّابِع وَالْعشْرُونَ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُول الله ﷺ شَيْئا قطّ فَقَالَ لَا.
١٥٥٠ - الثَّامِن وَالْعشْرُونَ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ: ندب رَسُول الله ﷺ النَّاس يَوْم الخَنْدَق فَانْتدبَ الزبير، ثمَّ ندبهم فَانْتدبَ الزبير، ثمَّ ندبهم فَانْتدبَ الزبير. فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " إِن لكل نبيٍّ حوارياً، وحواري الزبير " قَالَ سُفْيَان: الْحوَاري: النَّاصِر.
وَفِي حَدِيث مُحَمَّد بن كثير عَن سُفْيَان الثَّوْريّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يَوْم الْأَحْزَاب:
من يأتينا بِخَبَر الْقَوْم؟ " فَقَالَ الزبير: أَنا. ثمَّ قَالَ: " من يأتينا بِخَبَر الْقَوْم؟ " فَقَالَ الزبير. أَنا. ثمَّ قَالَ: " من يأتينا بِخَبَر الْقَوْم؟ " فَقَالَ الزبير: أَنا - ثَلَاثًا، الحَدِيث ... . .
وَفِي حَدِيث عَليّ بن عبد الله الْمَدِينِيّ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ:
ندب النَّبِي ﷺ، فَانْتدبَ الزبير ... الحَدِيث. قَالَ سُفْيَان: سمعته من ابْن الْمُنْكَدر قَالَ: قلت لِسُفْيَان: الثَّوْريّ يَقُول: يَوْم قُرَيْظَة، فَقَالَ: كَذَا