٢ - «من كان الشيء له كانت نفقته عليه»:
نصّ على هذه الصيغة شيخ الإسلام ابن تيمية (¬١).
٣ - «من ملك الغنم كان عليه الغرم»:
نصّ على هذه الصيغة يوسف بن عبد الهادي (¬٢) (¬٣).
٤ - «النقمة بقدر النعمة»:
نصّ على هذه الصيغة أصحاب مجلة الأحكام العدلية (¬٤).
٥ - «كل مشترك نماؤه للشركاء ونفقته عليهم ونقصه عليهم»:
المطلب الثاني
في شرح الكلمات الغريبة والمصطلحات العلمية في القاعدة
الخراج: هو غلة الشيء ودخله ومنفعته، ومنه قوله تعالى: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ (¬٥)، ومثاله: كسب العبد وأجرة الدابة ونسلها ودرها وثمر الشجر (¬٦).