٤ - قال تعالى: ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ (¬١).
وجه الدلالة: أن أحد عمال الملك تكفل بضمان حمل البعير الذي جعل لمن جاء بصواع الملك، وذلك بقوله: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾، وهذا يدل على جواز الضمان.
وقد فسر عبدالله بن عباس (¬٢)
﵄ وغيره من التابعين كلمة ﴿زَعِيمٌ﴾ بالكفيل (¬٣).
وقال أبو عبد الله القرطبي (¬٤): «والزعيم والكفيل والحميل والضمين والقبيل سواء، والزعيم: الرئيس» (¬٥).