Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah an-Nadiyyah Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 37

  1. الضابط في معرفة الفرقة الناجية

المنْصُورَةِ

الشرح

الجواب: الضابط هو اتباع هدي النبي ﷺ وأصحابه؛ فمَن كان متبعًا للنبي فهو الناجي؛ قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: (٣١) - (٣٢)] جاء التأكيد لاتباع النبي ﷺ في هاتين الآيتين من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أنه أخبر أن المحبة الحقيقية لله تعالى تكون باتباع النبي ﷺ.

الوجه الثاني: تأكيد طاعته ﷺ، بل قَرْن طاعته بطاعة الله ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ [آل عمران:٣٢].

الوجه الثالث: بيانُ أن التولي عن طاعة الرسول ﷺ من صفات الكافرين، كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران:٣٢]، وكفى بهذا زجرًا وتقريعًا.

قوله: «النَّاجِيَةِ المنْصُورَةِ» وصفها بوصفين: الوصف الأول: الناجية، والوصف الثاني: المنصورة، وقد وافق المُصَنِّفُ بذلك القرآنَ والسنة؛ أما القرآن ففي قوله تعالى: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف: (١٤)].

وأما موافقة السُّنة ففي حديث المغيرةِ بنِ شعبةَ ﵁ أن النبي ﷺ? قال:

Rujukan halaman ini: التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل، ص 37 (SanadKitab #56, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.