Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1007

  1. التوكيد

ودون كل قد يجيء أجمع ... جمعاء أجمعين (¬١) ثم جمع

(خ ١)

* في الحديث: «فصلُّوا جُلُوسًا أجمعون» (¬٢) (¬٣).

* مِن التأكيد بـ"جُمَعَ" -وهو من بديع المراثي-:

أَيَّتُهَا النَّفْسُ أَجْمِلِي جَزَعَا ... إِنَّ الَّذِي تَحْذَرِينَ قَدْ وَقَعَا

إِنَّ الَّذِي جَمَعَ السَّمَاحَةَ وَالنَّـ ... ـجْدَةَ وَالحِلْمَ والتُّقَى جُمَعَا

الأَلْمَعِيَّ الَّذِي يَظُنُّ بِكِ الظَّـ ... ـنَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا (¬٤) (¬٥)

* [«قد يَجِيءُ»]: إن قيل: كيف قلَّله، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (¬٦)؟

قلت: أجاز بعضهم أن تكون "أجمعين" حالًا، وفي ذِهْني أن أبا البَقَاء (¬٧) ذَكَر ذلك؛ إلا أنني رأيت في "حَوَاشي" (¬٨) الأستاذِ أبي عَلِيٍّ رحمه الله تعالى ما نصُّه: ولا يجوز عند النحويين: جاءني القومُ أجمعين، على الحال؛ لأنه معرفة، وأجازه ابنُ دَرَسْتَوَيْهِ (¬٩)، ويُجيز الفَرَّاءُ (¬١٠) النصبَ في المفرد في "أَجْمَع" و"جَمْعاء"، ولا يُجيز في تثنيتهما ولا جمعِهما،

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1007 (SanadKitab #560, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.