صحيح (¬١)، قال س (¬٢): وتقول: أضربت زيدًا أم / قتلته؟ فالبَدْءُ هاهنا / بالفعل أحسنُ؛ لأنك إنما تسأل عن أحدهما لا / تدري أيَّهما كان، ولا / تسألُ عن موضع أحدِهما، كأنك قلت: أيُّ ذلك / كان؟ انتهى.
قال (¬٣): / فعادل (¬٤) بـ"أَمْ" الألفَ مع اختلاف الفعلين (¬٥).
(خ ٢)
* قولُه: «هَمْز التَّسْوِيه»: ليس المراد بها الواقعةَ بعد "سَوَاءٍ"، كما يَتَبادر إلى الذهن، بل الداخلةَ على جملةٍ يصح حلولُ المصدرِ محلَّها (¬٦).
* زعم أبو (¬٧) العَبَّاسِ أَحمدُ بنُ طَلْحَةَ الأُمَويُّ في "بَدِيعه" (¬٨) أن "أَمْ" هي التي تتقدَّر بـ"أيّ"، وقال صاحبُ (¬٩) "المفْتَاح" (¬١٠): المغني عن لفظ "أيّ": مجموعُ الهمزة و"أَمْ" (¬١١).
* إن قلت: هل الهمزتان شرطٌ في كونها متصلةً، أو في كونها عاطفةً؟