صَلَحَ﴾ (¬١).
قلت: هذا من قوله (¬٢): «أو فاصلٍ مَّا»، لا من قوله: «بضميرٍ».
فإن قلت: فما وجهُ هذا التطويلِ؛ وهلَّا قال: فافصِلْ بفاصلٍ مَّا؟
قلت: أراد بذلك التنبيهَ على (¬٣) أن الفصل بالضمير المنفصل هو الغالب (¬٤).
* مثَّل س (¬٥) في باب الضمائر حين تعرَّض إلى أن الضمير يُفصَل إذا لم يُقْدَر على اتصالٍ؛ بنحو: أين أنت؟ و: كنَّا وأنتم ذاهبون (¬٦).
قال الصَّفَّارُ (¬٧): فإما أن يريد: إذا استُعمل ذلك، وهو في الشعر، أو أجازها بشرط تصحيحها، وهو أنك إن تكلمت بها أتيت بالمصحَّح، وإلا فهو قد نصَّ (¬٨) قبل (¬٩) هذا على أن العطف على هذه الصفة ممتنعٌ، أعني: إذا لم ينفصل (¬١٠).
* مِنْ عطف الضمير المنفصل على الظاهر:
أَلَيْسَ اللَيْلُ يَجْمَعُ أُمَّ عَمْرٍو