يأتِ بالواجب المقدَّر له.
ع: هذا الذي يُقدَّر لا بدَّ منه، ولا يضرُّ، وهو بعد تقدير المعطوف، فلا بدَّ من تقدير شيئين (¬١).
* مِنْ حذف المعطوف بالواو: ﴿مَا شَهِدْنَا مَُهْلَكَ أَهْلِهِ﴾ (¬٢)، أي: مهلكَه ومهلكَ أهله، ودلَّ عليه: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ (¬٣)، وما رُوي من أنهم كانوا عزموا على قتله وقتلِ أهله، فهذا كقوله (¬٤):
فَمَا كَانَ بَيْنَ الخَيْرِ لَوْ جَاءَ سَالِمًا ... أَبُو حَجَرٍ (¬٥) إِلَّا لَيَالٍ قَلَائِلُ (¬٦)
أي: بين الخير وبيني، وكذا: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ (¬٧)، أي: والبَرْدَ (¬٨).
* روى قُطْرُبٌ (¬٩):