أبو (¬١) السَّمَّال (¬٢): «أَوْ كُلَّمَا»، قال الزَّمَخْشَريُّ (¬٣): على أن المعنى: إلا لذين فليتقوا (¬٤) أوْ كُلَّما، أي: أو نَقَضوا عهدَ الله مرارًا كثيرةً.
ع: وليس من هذا: ﴿وَأَقْرَضُوا﴾ (¬٥)؛ لأن الفصل يأبى عطفَه على "مُصَّدِّقين"، أعني: الفصلَ بـ"المُصَّدِّقات"، ولكن العطف على مجموع "مُصَّدِّقين" و"مُصَّدِّقات"، كأنه قيل: إن الذين تصدقوا وأقرضوا، على أن يكون "الذين تصدَّقوا" شاملًا للمذكَّرين والمؤنثاتِ، أو اعتراضٌ بين اسم "إِنَّ" وخبرِها، أو مستأنفٌ (¬٦).
* ع: العطف في: ﴿وَأَقْرَضُوا﴾ (¬٧) إما على مجموع الصلتين، وغُلِّب المذكرُ، أو الواو للحال، أو حُذف الموصول، وهذه صلتُه، قيل: أو عطفٌ على "مُصَّدِّقين"، ويردُّه الفَصْلُ (¬٨).
* قولُه: «وعَكْسًا استَعْمِلْ»: جَعَل مِن هذا في "شرح الكافِية" (¬٩): ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ (¬١٠)، وفي "الكَشَّاف" (¬١١): "مُخْرِج" عطفٌ على "فالق"، و"يخرج الحيَّ من الميِّت" مبينِّةٌ لـ"فالِق الحبِّ والنَّوى"؛ لأن فَلْقَها من جنس إخراج الحيِّ