وأعرب الزَّمَخْشَريُّ (¬١): ﴿لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ﴾ (¬٢) بدلًا من "لكم"، وهو موافق لقول الجماعة (¬٣).
* إنما لم يُبدل من ضمير الحاضر بدلَ شيءٍ من شيءٍ؛ لأن فائدة بدلِ الشيء من الشيء إزالةُ اللبس، وهذا لا ... (¬٤) بخلاف ضمير الغائب.
والأَخْفَشُ (¬٥) أجازه مستدلًّا بالسماع، كقوله: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ] (¬٦) الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ (¬٧)، وهو عندنا مستأنف، وقولُه (¬٨):
... ... فَاعْرِفُونِي ... حُمَيْدًا (¬٩) ... ... ....
(¬١٠) عندنا على الاختصاص، أو بتقدير: أعني.
وبالقياس على ضمير الغائب؛ لأنه لا لبسَ فيه أيضًا، ولهذا لم يُنعتْ، قلنا: لم