نمتنع من نعته لأنه لا ... (¬١) فيه؛ بل لأنه قائم مقامَ ما لا يُنعت، وهو الظاهر المكرَّر، وأما الذي منعْنا نعتَه؛ لأنه لا يُلبس: ضميرُ الحاضر، وأما ضمير الغائب فإنه إن ... (¬٢) على ملبِس كان مثلَه، أو على غير ملبِسٍ فهو غير ملبِسٍ.
ع: وإنما أجزنا بدلَ الإحاطة من ضمير الحاضر؛ لأنه ليس للبيان، بل للتأكيد، ... (¬٣) من نصَّ عليه إلا ابنَ مالِكٍ (¬٤)؛ فإنه محل وفاقٍ، وهو الحقُّ، وهو ظاهرُ قولِ ابنِ عُصْفُورٍ (¬٥)؛ لأنه علَّل المنعَ بأنه لا إلباسَ فيُرفعَ، وهذا لا يقال في ... (¬٦) (¬٧).
* اشتَرط أهل بَغْدَادَ (¬٨) في إبدال النكرة من غيرها أن تكون من لفظ الأول، قالوا: لم يُسمع إلا كذلك، كقوله تعالى: ﴿بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ﴾ (¬٩)، وقولِ الشاعر (¬١٠):
وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلٍ (¬١١) ...
واشتَرطوا أيضًا أن تكون موصوفةً، ووافقهم على هذا الشرط أهلُ الكوفة (¬١٢).