وقد كان مقتضى هذا القياس أن لا يجوز: يا زيدُ والضَّحَّاكُ؛ إلا أنهم يغتفرون في الثواني ما لا يغتفرون في الأوائل، وينبغي أن يؤخذ جوازُ هذا من قولهم (¬١): «جَمْع "يا" و"أَلْ"»، ولم يقل: نداء ما فيه "أَلْ"، فافْهَمْه (¬٢).
والأَكثرُ اللَّهُمَّ بِالتَعْويضِ ... وشذَّ يا اللَّهُم في قَريض
(خ ١)
* نظيرُه: قولُ العَبَّاسِ (¬٣) بن ِعبدِالمطَّلِب، أنشده في "الكامِل" (¬٤) على الجمع بين الألف والياءَيْن:
بِكُلِّ يَمَانِيٍّ إِذَا ما (¬٥) هُزَّ صَمَّمَا (¬٦) (¬٧)
(خ ٢)
* مِن الجمع بين العِوَض والمعوَّض منه: قولُه (¬٨):
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1145 (SanadKitab #560, hlm. urut 1144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.