* قولُه: «ورفعٌ يُنْتَقَى»: هو قول س، والخَلِيلِ، والمازنيِّ (¬١)، يجمعها (¬٢): "خمس"، واختيارُ النصب مذهبُ أبي عَمْرٍو، وأبي عُمَرَ، ويُونُسَ، وعِيسَى (¬٣) (¬٤).
وأيُها مَصْحُوبُ أَلْ بعدُ صِفَه ... يَلْزم بالرفع لَدَا (¬٥) ذِي المعرِفه
(خ ١)
* قولُه: «مصحوبُ "أَلْ"»: يعني: الجنسيةَ، كذا صرَّح به في "التَّسْهِيل" (¬٦)، ولهذا رُدَّ على الزَّمَخْشَريِّ (¬٧) في إعرابه اسمَ الله تعالى صفةً لاسم الإشارة (¬٨).
* نعتُ المبهَم يلزم رفعُه، والمازنيُّ (¬٩) يُجيز نصبَه.
وقال الصَّيْمَريُّ (¬١٠): في "هذا" وجهان: إن جعلتها وُصْلةً كـ"أَيّ" فليس إلا الرفعُ؛ وإلا جاز النصبُ، وسوَّى بين "أَيّ" و"هذا".
وزعم الأَعْلَمُ في "الرسالة الرَّشِيدية" (¬١١) أنه لا توصف "أَيّ" بما فيه "أَلْ" ممَّا هو مثنًى أو مجموعٌ من الأعلام: يا أيُّها الزيدان، و: يا أيُّها الزيدون.