ع: وأما إن كان المثنى والمجموع بغير "أَلْ" فلا خلافَ فيه، قال (¬١):
أَيُّهَذَانِ كُلَا زَادَكُمَا ... وَدَعَانِي وَاغْفُلَا فِيمَنْ (¬٢) غَفَلْ (¬٣) (¬٤)
* لا تُنعت "أَيّ" بما فيه "أَلْ" لِلَمْح الصفة أو للغلبة، كـ: الحارث، والصَّعِق، لا تقول: يا أيُّها الحارث، ولا: يا أيُّها الصَّعِق.
وإنما أَلْزَموا "أَيًّا" الوصفَ في النداء كما أَلْزَموا "مَنْ" في: مررت بمَنْ مُعْجِبٍ لك، و"الجَمَّاء" في قولهم (¬٥): الجَمَّاءَ الغَفِيرَ (¬٦).
* لم يُنَبِّهْ على لزوم الرفع لتابعِ تلك الصفة؛ لأنه يُعلم من باب الأَوْلى، قال (¬٧):
يَا أَيُّهَا الجَاهِلُ ذُو التَّنَزِّي (¬٨)
وليس "ذو" صلةً لـ"أَيّ"؛ لأنها لا تُوصف بنحو ... (¬٩) (¬١٠).
(خ ٢)
* نبَّهوا بـ"ها" على أن ما يليها هو المقصودُ بالنداء، ولم ينبِّهوا بغيرها من حروف