Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1156

  1. النداء
  2. المنادى ألمضاف إلى ياء المتكلم

المنادى أَلْمضافُ (¬١) إِلَى ياءِ المتكلم

واجْعل منادًى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيا ... كعبدِ عَبْدِي عبدَ عَبْدَا عبدِيا

(خ ١)

* ذكر س (¬٢) أن بعض العرب يقول: يا رَبُّ، بالضم، يريد: يا ربي.

قال السِّيرَافي (¬٣): وإنما يكون ذلك في الأسماء التي الغالِبُ عليها الإضافةُ.

ع: للهِ هذا ما أَحْسَنَه! فإن الدليل حينئذٍ (¬٤) قد يظهرُ على إرادة الإضافة.

وقال ابنُ سَعْدَانَ (¬٥) في جميع اللغات: إنها إنما تكون فيما يكثُر نداؤه، وليس في غيره إلا الإثباتُ، وإذا كان المتكلم مضافًا إليه اسمُ فاعلٍ، نحو: يا قاتلي، ويا ضاربي؛ فالإثباتُ لا غيرُ.

وقال ابنُ السَّرَّاجِ (¬٦): إذا قلت: يا ضاربي، فأردتَّ به المعرفةَ كان فيه تلك اللغاتُ، فإن أردتَّ به النكرةَ لم يَجُزْ إلا الإثباتُ، نحو: يا ضاربي اليومَ أو غدًا.

ع: كأنه بَنَى على أنه حينئذٍ مفعولٌ لا مضافٌ إليه، وكلامُ ابنِ السَّرَّاجِ أخصُّ من كلام ابنِ سَعْدَانَ، وهو مراد ابنِ سَعْدَانَ، ولكنَّ أبا بَكْرٍ أَفْصَحَ عنه (¬٧).

* في "الكافِية" (¬٨) بعد قوله: «عبدِيَا»:

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1156 (SanadKitab #560, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.