والضمُّ مَعْ نِيَّةِ يَاءِ النَّفْسِ (¬١) قَدْ ... رَوَوا كَـ: ﴿رَبُّ السَّجْنُ﴾ فَاعْرِفْ مَا (¬٢) وَرَدْ
وَ: يَا بُنَيِّ، يَا بُنَيَّ، في: بُنَيّ ... قُلْ، وَسِوَى هَذَيْنِ مَمْنُوعٌ لَدَيّ
وفي "الشرح" (¬٣): حذفُ الياء أكثرُ من إثباتها، وثبوتُها (¬٤) ساكنةً أكثرُ من تحريكها، وقلبُها ألفًا أكثرُ (¬٥) من حذف الألف وإبقاءِ الفتحة، فهذه خمسةٌ، وذكروا سادسًا، وهو الاكتفاء بنيَّة الإضافة، وضمُّ الاسم كالمفرد، وقُرئ (¬٦): ﴿رَبُّ السَّجْنُ﴾ (¬٧)، وحكى يُونُسُ (¬٨): يا أُمّ (¬٩) لا تفعلي، وبعضُهم يقول: يا رَبُّ اغفرْ لي، و: يا قومُ لا (¬١٠) تفعلوا.
وإذا كان آخرُ المضاف إلى الياء ياءً مشدَّدةً (¬١١) كـ: بُنَيَّ؛ قيل: يا بُنَيِّ، بالكسر، على التزام حذف الياء التي ... (¬١٢) فرارًا من توالي ياءاتٍ، مع أن الثالثة كان يُختار حذفُها قبل وجود الثنتين، وما بعد الاختيار إلا الوجوبُ، وبالفتح ... (¬١٣) إبدال ياء