المتكلم ألفًا ثم حذفها، أو على حذف الثانية (¬١) وإدغامِ الأولى في ياء الإضافة.
ع: وكلُّ ياءِ إضافةٍ أُدغم فيها ياءٌ فهي مفتوحة، نحو: ﴿مَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ (¬٢).
وقد يكون: يا بنيّي (¬٣) على هذا الوجه الثاني، وتكون لغةَ بني يَرْبُوعٍ (¬٤) في: ﴿مَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيِّ﴾ (¬٥).
ع: ولم يشرح: «وسِوَى (¬٦) هذين ممنوعٌ لديّ» مع إفهامه خلافًا، ولم يبيِّن ما حكمُ: يا غلامِيَ؛ هل هو دون: يا غلامَا، أو غيرُه؟
ثم استدلالُه بـ"يا ربُّ" لا دليلَ ... (¬٧)؛ لجواز أن يكون مفردًا؛ لأنه / إنما جاز الاستدلالُ بـ: ﴿رَبُّ السَّجْنُ﴾ (¬٨)؛ لحذف حرف النداء، فدلَّ على أنه غيرُ نكرةٍ (¬٩) تعرَّفت بالإقبال؛ لأن نحو: «أَطْرِقْ (¬١٠) كَرَا»، و: «افْتَدِ مَخْنُوقُ» (¬١١)، ضعيفٌ لا (¬١٢) يُقاس عليه (¬١٣).
(خ ٢)