وواقِفا زِدْ هاءَ سَكْتٍ إِن تُرِدْ ... وإن تشأْ فالمدَّ والها لا تَزِدْ
(خ ٢)
* [«وواقفًا زِدْ هاءَ سَكْتٍ»]: ومِنْ ثَمَّ لُحِّنَ المتنبِّي في قوله:
وَا حَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّن قَلْبُهُ شَبِمُ (¬١)
قالوا: وإنما تَلحق في الوقف؛ لخفاء الألف، فتُبيَّنُ بها ... (¬٢) ذا وصلت حذفت.
قال الجُرْجَانيُّ (¬٣) في "الوَسَاطة" (¬٤): وأوجيب (¬٥) بأن الفَرَّاء (¬٦) وغيرَه أجازوا ذلك، وأنشدوا:
يَا رَبِّ يَا رَبَّاهُِ إِيَّاكَ أَسَلْ (¬٧)
يَا مَرْحَبَاهُِ بِحِمَارِ نَاجِيَهْ (¬٨)