وقال المَجْنُونُ (¬١):
فَقُلْتُ: أَيَا رَبَّاهُ أَوَّلُ سُؤْلَتِي ... لِنَفْسِيَ لَيْلَى ثُمَّ أَنْتَ حَسِيبُهَا (¬٢)
وقال أبو زَيْدٍ (¬٣) في قول امْرِئِ القَيْس:
وَقَدْ رَابَنِي قَوْلُهَا ... ...
البيتَ (¬٤): إن هذه الهاءَ هاءُ الوقف، وخالفه جُلُّ النحويين (¬٥).
* قولُه: «إِنْ تُرِدْ» وقولُه: «لا تَزِدْ» جِنَاسٌ خَطِّيٌّ (¬٦)، ومثلُه: ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ﴾ (¬٧)، وقولُ عَلِيٍّ ﵇: قَصِّرْ ثيابَك؛ فإنه أَبْقى وأَنْقى وأَتْقى (¬٨)، وقولُهم: