غَرَّك عِزُّك، فَصَار قُصَارُ ذلك ذُلَّك، فاخْشَ فاحِشَ فِعْلِك، فَعَلَّك بهذا تُهْدَا (¬١)، وقولُ الحَرِيريِّ:
زُيِّنَتْ زَيْنَبٌ بِقَدٍّ يَقُدُّ (¬٢) (¬٣)
وقائلٌ وا عَبْدِيا وَا عَبْدا ... من في النِدا اليا ذا سُكون أَبدا (¬٤)
(خ ١)
* قال في "المفصَّل" (¬٥): وأنت في إلحاق الألف آخرَه مخيَّرٌ.
ش (¬٦): قال ابنُ السَّرَّاج (¬٧): والإلحاق أَكْثرُ. انتهى.
والهاءُ اللاحقةُ آخِرًا للوقف خاصةً.
وقال ابنُ سَعْدانَ (¬٨): يا زيداه أَقْبِلْ، يرفعون الهاءَ وينصبونها ويخفضونها، وبعض العرب يحذفها، وهو قليل، ويَكثُر فيما أضفته إلى نفسك، نحو: ﴿يَاحَسْرَتَا﴾ (¬٩)، و: ﴿يَاوَيْلَتَا﴾ (¬١٠) (¬١١).