«لا غِيبةَ لفاسقٍ» (¬١)، و: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ (¬٢)، كأنَّه تُصُوِّرَ وقوعُ ذلك، فأُخبِرَ عنه.
وفائدةُ هذا: التنبيهُ على الرغبة في فعل الشيء وإيجادِه، حتى إنه ليُتَصَوَّرُ واقعًا كذلك، فيُخبَرُ عنه (¬٣).
ودُونَ (¬٤) ذا دون أي تلْو ألْ ... كمثل نحنُ العُرب أسخى من بَذَل
(خ ١)
* [«نحنُ العُرْبَ»]: «سَلْمانُ منَّا أهلَ البيتِ» (¬٥) (¬٦).
* [«العُرْبَ»]: العُرْبُ والعَرَبُ لغتان (¬٧)، وهو صفة، كما قالوا: الحُسْن والحَسَن، ودليلُ كونه صفةً: قولُهم: بقومٍ عَرَبٍ أجمعون (¬٨)، والأكثر مجيء اللغتان (¬٩) في الاسم، كـ: البُخْل والبَخَل، والرُّشْد والرَّشَد، والثُّكْل والثَّكَل. من "الحُجَّة" (¬١٠).