وَكُلُّ ذَا نَقْلٌ، وَقَائِسٌ عَلِي (¬١) ... لدا (¬٢) الخِطَابِ، وقياسه (¬٣) جَلِي
وَوَحْدَهُ أَجَازَ أَنْ يُقَدَّمَا ... مَنْصُوبُ ذَا البَابِ، وَإِنْ ذَا أَوْهَمَا
كَـ «أَيُّهَا المَاتِحُ دَلْوِي دُونَكَا» (¬٤) ... فَنَاصِبًا أَضْمِرْهُ تُوَافِقْ ذُو ذَكَا
وفي "الشَّرْح" (¬٥): "ذو" موصول، و"ذَكَا" فعلٌ، فاعلُه مستتر (¬٦).
كذا رويد بله ناصبين ... ويعملان الخفضَ مصدرين
(خ ٢)
* قال: «ويعملان الخفضَ مَصْدَرَيْنِ»: يقتضي أنهما لا يعملان النصبَ مصدرَيْنِ، وقال ابنُه (¬٧): إنه إذا قيل: رويدًا زيدًا، بالتنوين؛ كانت مصدرًا (¬٨).
* لم يذكرْ معنى هذا البيت في "الكافِية" ولا في "شَرْحها" (¬٩) (¬١٠).
وما لما تنوب عنه من عمل ... لها وأخِّرْ ما لذي فيه العمل
(خ ١)
* [«لَهَا»]: إلا أنَّ ما تعمل فيه لا يكون ظاهرًا ولا ضميرًا بارزًا، لا في تثنية ولا جمعٍ، وأنَّ مفعول الظروف منها لا تتصل به إذا كان ضميرًا.