مَنَعَ البَقَاءَ تَقَلُّبُ الشَّمْسِ ... وَطُلُوعُهَا مِنْ حَيْثُ لَا تُمْسِي
إلى أن يقول:
وَمَضَى بِفَصْلِ قَضَائِهِ أَمْسِ (¬١)
وعلى اللغة الثالثة جاء قوله (¬٢):
لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا (¬٣)
وتلخَّص أن الممنوع الصرفَ للعدل والتعريف ثلاثة أنواع: ما تعريفُه بالعَلَمية، نحو: عُمَر، وزُفَر، وحَذَامِ، وقَطَامِ، وما تعريفُه بالعدل عن "أَلْ"، وهو: سَحَر، و: أَمْس، وما تعريفُه بتقدير الإضافة، وهو "جُمَع" وأخواته (¬٤).
* قولُه: «كـ: "فُعَل" التوكيد»: الأصحُّ أن تعريفه بشِبْه العَلَمية، لا بالعَلَمية نفسها (¬٥).
* قولُه: «أو كـ: ثُعَلا»: الظاهر فساد التمثيل؛ لأن "ثُعَل" اسمٌ لقبيلةٍ، فيكون كـ: مجوس، وثمود (¬٦).
* من "مِفْتاح الإعراب" (¬٧) للأَمِين المَحَلِّيِّ: "جُحَا" (¬٨) معدول عن: جاحٍ، من: جَحَوت بالمكان، إذا أقمت به (¬٩)، قُدِّمت عينُه على فائه، فوزنه: عُفَل، وحكى أبو