وَيَعُوقًا﴾ (¬١)، قال صاحب (¬٢) "اللَوَامِح" (¬٣): جَعَلاهما: "فَعُولًا"، فصرفاهما، فأما في قراءة العامة فصفتان من: الغَوْث، والعَوْق، "يَفْعُلُ" منهما، وهما معرفتان، فمُنِعا الصرفَ؛ للتعريف والوزن. انتهى.
والأول فاسد؛ لأن: "يغث" و"يعق" مفقودا المادةِ، وأيضًا فليسا صفةً من: الغَوْث، والعَوْق؛ لأن "يَفْعُلًا" لم يجئ اسمًا ولا صفةً.
وجعل ابنُ عَطِيَّةَ (¬٤) هذه القراءةَ وهمًا، وليس كذلك؛ لأنه يمكن أن تكون على لغة مَنْ يصرف جميعَ ما لا ينصرف، حكاه الكِسَائيُّ (¬٥) وغيرُه، أو على الصرف للمناسبة فيما قبلُ وما بعدُ، كما في: ﴿سَلَاسِلًا﴾ (¬٦)، و: ﴿قَوَارِيرًا﴾ (¬٧).
وقال الزَّمَخْشَريُّ (¬٨): وهي قراءة مُشكِلة؛ لأنهما إن كانا أَعْجميين أو عَرَبيين
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1276 (SanadKitab #560, hlm. urut 1275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.