أَلَا يَا لَقَوْمِي قَدْ أَشَطَّتْ عَوَاذِلِي ... وَيَزْعُمْنَ أَنْ أَوْدَى بِحَقِّيَ بَاطِلِي (¬١)
وقال: ينبغي أن تُجعل "أَنْ" الناصبةَ، لا المخفَّفةَ؛ لعدم الفاصل.
ع: إنما ذكرتُ هذا؛ لأن النَّاظم (¬٢) قال في:
أَنْ تَهْبِطِينَ بِلَادَ قَوْ ... مٍ (¬٣):
إنها المخفَّفة؛ لأنها بعد "زعيم"، وهو مقاربٌ لـ: عليم، وكلامُ أبي عَلِيٍّ يخالفُه (¬٤).
* من مواطن زيادة "أَنْ": بعد "ما لَنَا" عند أبي الحَسَن (¬٥)، ورأى أنَّ الزائدة تعملُ، نحو: ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ﴾ (¬٦)، وعندنا أنَّ الزائدة كالمفسِّرة لا تعملُ، وأنَّ "ما لَنَا" بمعنى: ما مَنَعَنَا؟ و"أَنْ" موصولة ناصبة.
ومنها: بعد "إذا"، نحو:
فَأَمْهَلَهُ حَتَّى إِذَا أَنْ كَأَنَّهُ (¬٧)