وأَمْنَانٌ، وتقول في "المَنَا" بمعنى: القَدَر: مَنَيَانِ: قال صَخْرُ (¬١) الغَيِّ -ونُسِبَ للغَيِّ؛ لكثرة شَرِّه-:
لَعَمْرُ أَبِي عَمْرٍو لَقَدْ سَاقَهُ المَنَى ... إِلَى جَدَثٍ يُوزَى لَهُ بِالأَهَاضِبِ (¬٢)
ودليلُ كونه من الياء قولُه (¬٣):
وَلَا تَقُولَنْ لِشَيْءٍ: سَوْفَ أَفْعَلُهُ (¬٤) ... حَتَّى تَبَيَّنَ مَا يَمْنِي لَكَ المَانِي (¬٥)
ولم يقل: يَمْنُو.
وقيل: إن "المَنَا" في البيت أريد به: المنايا، فحُذف اضطرارًا.
الجَدَثُ: القبر، ويقال له: جَدَف أيضًا (¬٦).
ويُوزَى له: يُنصب له، ويُهَيَّؤ (¬٧).
وقيل: الهاء للقبر، أي: يُجعل له إِزَاءً كإِزَاء الحوض (¬٨) (¬٩).
وما كصحراءَ بواو ثنيا ... ونحو علباءٍ كساءٍ وحيا