وقال الفَرَّاءُ (¬١): إنه يكون من الواو أيضًا، وحكى: رَحَوْت (¬٢).
* [«والجامدُ الذي أُمِيلَ»]: استدرك الخَضْراويُّ (¬٣) على "الإِيضاح" (¬٤) ما لم يُسمع فيه إمالةٌ ولا تفخيمٌ ولا عُرِف أصلُه، وقال: وحكمُه: أنه يُثنَّى بالياء؛ لأن الياء أَغْلَبُ على الطرف، قاله أبو الحَسَن (¬٥)، ولا أعلم له في ذلك مخالفًا (¬٦).
في غير ذا تقلب واوا الألف ... وأولها ما كان قبلُ قد أُلِف
(خ ١)
* قولُه:
«في غير ذا تُقْلَبُ واوًا الأَلِف»:
تقول في: عَصًا: عَصَوَانِ، وفي: مَنًا- اسمٍ للذي يوزن به-: مَنَوَانِ؛ لأن أصله: مَنَوُ (¬٧)، أنشد الأَصْمَعيُّ (¬٨):
وَقَدْ أَعْدَدتُّ لِلْأَعْدَاءِ عِنْدِي ... عَصًا فِي رَأْسِهَا مَنَوَا حَدِيدِ (¬٩)
وقالوا في جمعه: أَمْنَاءٌ، والأصلُ: أَمْنَاوٌ، وتميمٌ (¬١٠) تجعل لامَه نونًا، فيقولون: مَنٌّ، ومَنَّانِ،