روايتُنا، قال: وهذا تكسيرٌ للقِلَّة (¬١).
لِفَعْلٍ اسمًا صحَّ عينًا أَفْعُلُ ... ولِلرُّباعيِّ اسْمًا ايضا يُجعلُ
(خ ١)
* [«لـ"فَعْلٍ" اسمًا صحَّ عينًا»]: سواءٌ صحَّت لامُه، نحو: كَلْب، وعَبْد، أو كانت مُضَعَّفةً، نحو: صَكّ وأَصُكّ، وبَتّ (¬٢) وأَبُتّ، وضَبّ وأَضُبّ، أو اعتلَّت بكونها حرفَ علَّةٍ، نحو: ثَدْي وأَثْدٍ، وظَبْي وأَظْبٍ، ودَلْو وأَدْلٍ (¬٣).
* قال أبو البَقَاء (¬٤): لَمَّا كان "فَعْل" أخفَّ الأوزان جُمع على "أَفْعُل"؛ لأنه ثقيل بضمِّ عينِه، وزيادةِ الهمزة؛ ليتعادل المفرد والجمع.
ثم قال: والجيِّدُ: أن الجموع لا يكاد يصحُّ فيها تعليلٌ؛ لأنها من باب الوَضْع الأَوَّل، فكانت أبنيتُها كأبنية الآحاد، وتلك لا تُعلَّلُ (¬٥).
(خ ٢)
* [«لـ"فَعْلٍ"»]: وشذَّ ذلك في "فِعْل"، قالوا: ذِئْب وأَذْؤُب، وفي "فِعَل"، قالوا: ضِلَع وأَضْلُع، و"فُعْل"، قال (¬٦):
وَزَحْمُ رُكْنَيْكَ شَدِيدَ الأَرْكُنِ (¬٧)