(خ ١)
* [«لاسمٍ رُبَاعيٍّ بمَدّ»]: قَذَال، وكِتَاب، وحِمَار، ورَغِيف، ورَسُول ورُسُل (¬١).
* [«قبل لامٍ اعلالًا فَقَد»]: قال أبو عَلِيٍّ في "الحُجَّة" (¬٢): رَفَضوا جمعَ نحو: كِسَاء، وغِطَاء على "فُعْل"؛ لأنه في تقدير "فُعُل"، كـ: سَقْف وسُقُف.
ع: يعني: فيؤدِّي ذلك إلى تقدير الاستثقال أو وجودِه، ويلزم حينئذٍ إعلالٌ آخَرُ.
قال: فرَفَضوه، واقتَصَروا على أدنى العدد، كـ: أَغْطِية، وأَكْسِية، وأَخْبِية (¬٣).
ع: واعلمْ أن "فُعُلًا" إنما يجوز في "فَعْل" في جمع غيرِ "أَفْعَل": كَثِيب (¬٤)، وكِتَاب، ورَسُول، فأما في "أَفْعَل" فلا، بل تقول: حُمْر، ولا يجوز: حُمُر، كأنهم أرادوا الفرق بين الجمعين.
واستدل أبو عَلِيٍّ (¬٥) على أن ما كان على "فُعُل" فإنه يجوز فيه "فُعْل": كُفْء، ويُسْر؛ بأنه لَمَّا كان يحصل بتقدير "فُعُل" الثِّقَلُ رُفِض "فُعْل" في الجمع، كما ذكرناه، وهو بديع (¬٦). /
وقال في موطنٍ آخرَ من "الحُجَّة" (¬٧) أيضًا: الدليلُ على أن نحو: رُسُل أصلُ: رُسْل، وأنه خُفِّف: رَفْضُهم هذا الجمعَ فيما كان حرفَ علَّةٍ، نحو: كِسَاء، ورِشَاء (¬٨)، ورِدَاء، فلم يجمعوا شيئًا من هذا النوع على "فُعُل"، كما في: قَذَال، وكِتَاب، وحِمَار،