موثوقٍ به، وقد ردَّ الزُّبَيْديُّ عليه، فقال: لا يُجمع ما كان من هذا المثال المضاعفِ على "فُعُل"؛ كراهيةَ التضعيف، وكذلك ذكره سِيبَوَيْهِ (¬١) وغيرُه. انتهى كلامه في كتاب "التَّقْرِيظ للخَلِيل" (¬٢)، وكأنه لم يثبت عنده "عُنُن" من غير هذا الكتاب، والقياسُ يأباه، فردَّه (¬٣).
* قولُه: «لـ"فُعْلةٍ" جمعًا (¬٤)»: زاد في "التَّسْهِيل" (¬٥): ولـ"فُعُلة"، نحو: جُمُعة، وقال: اسمين، فخرج الوصفُ، كـ: حُلْوة، ومزة (¬٦).
وينبغي أن يقال: ولو منقوصًا؛ ليَدخل صريحًا نحوُ: بُرَة (¬٧) وبُرًى، وظُبَة (¬٨) وظُبًى، وهذا بخلاف "فِعَل"، فلا يكون للناقص.
ولو معتلًا، كـ: مُدْية (¬٩) ومُدًى، وديمة (¬١٠) ودُمًى، وزُبْية (¬١١) وزُبًى، ويشاركه في هذا "فِعْلة".
ع: شذَّ "فُعَل" في "فَعْلة"، نحو: قَرْية، ونَوْبة، وفي "فُعْلة" صفةً، نحو: بُهْمة، للشجاع (¬١٢)، وفي: نُفَساء، حكى ابنُ سِيدَه (¬١٣) فيه: نُفَس، مخفَّفًا، وممدود (¬١٤).