فأما مجيئه في جمع: فَصِيل، وأَفِيل (¬١)؛ فشاذٌّ؛ لأنهما اسمان، وأما مجيئه في: صَحِيح، وشَدِيد؛ فقال ح (¬٢): شاذٌّ.
ع: وهو خلافُ إطلاقِ النَّاظم أنَّ ذلك قياسٌ في وصف "فاعِل"، فشَمِلَها؛ إذ لا يُتَخَيَّل لها مانعٌ من الجواز إلا التضعيفَ، ولم يُشرَط انتفاؤه (¬٣).
* قولُه: «كذاك في أُنْثاه»: أراد الحُطَيْئةُ (¬٤) سَفَرًا، فقال لزوجته:
عُدِّي السِّنِينَ إِذَا هَمَمْتُ بِرَجْعَةٍ ... وَدَعِي الشُّهُورَ فَإِنَّهُنَّ قِصَارُ
فقالت:
اُذْكُرْ تَحَنُّنَنَا إِلَيْكَ وَشَوْقَنَا ... وَاذْكُرْ بَنَاتِكَ إِنَّهُنَّ صِغَارُ (¬٥)
فقال: لا رَحَلْتُ لسفرٍ أبدًا (¬٦).
وشاعَ في وصفٍ على فَعْلانَا ... أَو أُنثَيَيه أو على فُعلانا
(خ ١)
* [«وشاع في وصفٍ على "فَعْلانا"»]: ومِنْ ثَمَّ كان الصواب قولَ الفارسيِّ (¬٧): إن "يِقَاظ" جمعُ: يَقْظان، لا قولَ أبي عَمْرٍ (¬٨) الشَّيْبانيِّ (¬٩): إنه جمعُ: يَقُظ (¬١٠).