القياس أن تكون الواحدة: صانِعة، لا: صَنَاع (¬١).
* قولُه في الصفحة قبلُ (¬٢): «"فَوَاعِلٌ" لكذا»: أي: خاصٌّ به، ورُبَّما جاء نادرًا في غيره، قالوا في: الجَزَاء -وهو "فَعَال"-: جَوَازي، قال (¬٣):
مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازِيَهُ ... لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ (¬٤)
وقالوا في: اليُعَار (¬٥): يَوَاعِر، قال (¬٦):
لَهَا بَيْنَ جَرْسِ الرَّاعِيَيْنِ يَوَاعِرُ (¬٧)
وفي: الدُّخَان: دَوَاخِن.
وأجاز أبو عَلِيٍّ في قوله (¬٨):
إِذَا فُضَّتْ خَوَاتِمُهَا وَفُكَّتْ ... يُقَالُ لَهَا: دَمُ الوَدَجِ الذَّبِيحِ (¬٩)
أن يكون جمعَ: خِتَام، وليس المراد بـ"الذَّبِيح" المذبوحَ الذي تفرق (¬١٠) أَوْداجُه، بل: