قد جاء: ﴿الظُّنُونَا﴾ (¬١)، و: ﴿الرَّسُولَا﴾ (¬٢)، و: ﴿السَّبِيلَا﴾ (¬٣)، بزيادة الألف في التنزيل، كما تزاد في القوافي، وجاء: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ (¬٤)، فحُذفت الياء فيه؛ إِتْباعًا للوَتْر وما قبلَه، وحُذفت الياء من: ﴿رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾ (¬٥)، كما حُذفت في قول الشاعر (¬٦):
فَهَلْ (¬٧) يَمْنَعَنِّي ارْتِيَادِي البِلَا ... دَ مِنْ حَذَرِ المَوْتِ أَنْ يَأْتِيَنْ؟ (¬٨) (¬٩)
* قولُه: «"فَوَاعِلٌ" لـ"فَوْعَلٍ"»: إن قلت: قال أبو حاتمٍ (¬١٠) في:
عَلِيهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ (¬١١):
إنه جمعُ: صَنَاع، والمراد: اللاتي يعملن بأيديهن.
قلت: قال ابنُ عُصْفُورٍ في "شرح الأبيات" (¬١٢): لعله فسَّره على المعنى، وإنما