أَتَانِي وَعِيدُ الحُوصِ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ ... فَيَا ... (¬١) الأَحَاوِصَا (¬٢)
وفي التنزيل: ﴿إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ (¬٣)، وقالوا: أَفْكَل (¬٤) وأَفَاكِل.
ع: وليُنْظَرْ أيضًا في "فَعْلان" و"فُعْلان" (¬٥)، نحو: عُثْمان، وسَلْمان؛ فإنها لا تُجمع على "فَعَالِين"، وهو مشبَّهٌ بـ"فَعَالِل".
وقد حكى كـ (¬٦) في: شَعْبان: شَعَابِين، قال النَّحَّاسُ (¬٧): وهو خطأٌ عند س (¬٨)، لا يجوز عنده في: عُثْمان: عَثَامِين، ولو جاز هذا لجاز في التصغير: عُثَيْمِين، قال: وهذا إنما يكون عندنا في "فِعْلان"، نحو: سِرْحان وسَرَاحِين.
ع: فأما: مُصْران ومَصَارِين فنصَّ سِيبَوَيْهِ (¬٩) على أنه لا يُلتفت إليه، يعني: لشذوذه، وقالوا شاذًّا: مَشَابِه في: شَبَه، ومَلَامِح في: لَمْحة (¬١٠).
* [«الاخِرَ انْفِ»]: وإنما اختصَّ الحذف بالآخر؛ لأنه الذي يُرْتَدَع عنده، وكلامُ س (¬١١) في ذلك معروف، وبهذا استَدْلَلْنا على صحة قول الخَلِيل (¬١٢): إن المحذوف من