(خ ١)
* قد يقال: كان يغني عنه: «ما لم يَكُ لِينًا» البيتَ؛ لأنه إذا لم تحذف الواو فإن الياء تحذف قطعًا؛ لتتأتَّى البِنْية (¬١).
* «والياءَ لا الواوَ» البيتَ: إذا اجتمع زيادن (¬٢) حَذْفُ إحداهما يؤدِّي إلى حذف الأخرى التي ليست كذلك حُذفت هذه، كـ: عَيْضَمُوز: الناقة المسنَّة (¬٣)، عن أبي سَعِيدٍ (¬٤)، / و: عَيْسَجُور، وهي الغليظة (¬٥)، فلو حُذفت الواو بَقِي: عَيْضَمِز، وعَيْسَجِر، فيحتاج إلى حذف الياء؛ لتتأتَّى بِنْية التكسير، وإن حذفت الياء بَقِي: عَضَمُوز، وعَسَجُور، كـ: قَرَبُوس (¬٦)، ولم تحتجْ لحذف الواو؛ لأنها رابعة، كواو: جُرْمُوق (¬٧)، فتجمع، وتقول: عَضَامِيز، وعَسَاجِير، وقد ظهر أن الزيادتين على ثلاثة أقسام، فتأمَّلْه (¬٨).
(خ ٢)
* [«ما كـ: حَيْزَبُون»]: وكذا: نَيْدَلان، تحذف الياءَ لا الألفَ، فتقول: نَدَالِين، وكذا: عَيْطَمُوس (¬٩)، تقول: عَطَامِيس، تحذف الياءَ لا الواوَ (¬١٠).
وخَيَّروا في زَائدَيْ سَرَندا (¬١١) ... وكلَِّما (¬١٢) ضَاهَاهُ كالعَلَندَا (¬١٣)