وَإِنْ كَانَ الفَتَى حُرًّا مُطَاعًا ... فَإِنَّكَ وَاجِدِي عَبْدَ الصَّدِيقِ (¬١)
وهذا كلُّه يُضْعِف قولَ مَنْ حقَّر تحقيرَ الترخيم، ومَنْ كسَّر على حذف الزيادة، إلا أن وجه جوازه قولُه (¬٢):
وَأَنْفُ الفَتَى مِنْ وَجْهِهِ وَهْوَ أجذع (¬٣) (¬٤)
وقولُه (¬٥):
كَيْمَا أُعِدَّهُمُ لِأَبْعَدَ مِنْهُمُ ... وَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الأَحْقَادِ (¬٦)
وقولُه (¬٧):
أَخَاكَ أَخَاكَ إِنَّ مَنْ لَا أَخَا لَهُ ... كَسَاعٍ إِلَى الهَيْجَا بِغَيْرِ سِلَاحِ (¬٨) (¬٩)
والميمُ أَولَى من سواهُ بالبقا ... والهمزُ واليا مثلُه إِن سَبَقا
والياءَ لا الواوَ احذفِ ان جمعتَ ما ... كَحَيْزَبُونٍ فهو حُكْمٌ حُتما