إحداها -وهي الغالب-: الثبوت، نحو: كُوفيّ، وبصريّ.
الثانية: حذف إحداهما، وتعويض الألف، نحو: يَمَان، وشَآم، وتها (¬١).
الثالثة: حذفهما معًا، وبقاء السكون (¬٢)، كقوله: رأيت التَّيْمِيَّ تَيْمِ عَدِيٍّ (¬٣)؛ فإن البغداديين (¬٤) قالوا: المخفوض (¬٥) بدل من الياءين، والياء اسما (¬٦).
قلنا: فلِمَ لا جُرَّا (¬٧) بالإضافة؟ وكيف يُرفع (¬٨) المضاف إليه؟ ولِمَ جامَعَا "أَلْ"؟ ولِمَ لا جرى آخِرُ الأول بمقتضى العوامل؟
قال الفارِسيُّ (¬٩): وإنما هذا من باب حذف المضاف، كقوله (¬١٠):
رَحِمَ اللهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا
البيتَ (¬١١)، أو حُمل على المعنى؛ لأن "التَّيْمي" معناه: صاحب تَيْمٍ، فأَبدل مراعيًا هذا