Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1489

  1. النسب

* قولُه: «وللأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمى»: أي: وللمنقلبة عن أصلٍ قلبٌ يُختار.

وبَقِي عليه: وللمُلْحقة حذفٌ يُعْتَمى.

فإن قيل: يُفهَم من قوله: «وللأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمى»؛ لأنه خصَّ الألف الأصلية باختيار القلب.

قلت: لا يدل على ذلك؛ الجواز (¬١) أن يكون الأمر في ألف الإلحاق على السواء، وهذا الاحتمال أظهرُ ممَّا ذكرت (¬٢).

والألف الحائز (¬٣) أربعا أزِلْ ... كذاك يا المنقوص خامِسًا عُزِل

(خ ١)

* [«خامِسًا»]: وإن كانت ثالثةً قُلبت لا غيرُ، أو رابعةً، كـ: قاضي؛ جاز فيه وجهان: القلبُ والحذفُ (¬٤).

(خ ٢)

* قولُه: «والألفَ الجائزَ (¬٥) أربعًا أَزِلْ»: يعني: والألف من هذين النوعين (¬٦)، وإلا فألفُ التأنيث قد مضت من قوله: «وتا تأنيثٍ او مَدَّتَه لا تُثْبِتا»، واستَثنى منه مسألةَ: حُبْلى، فذَكر أن الحذف فيها لا يجب، بل يجوز، وهذا هو الذي قضى بحَمْل قوله: «ولشِبْهها» على ما ذكرت من الألف الرابعة، لا على ألف التأنيث مطلقًا؛ وذلك لأن فيه حينئذٍ فسادَيْن:

أحدهما: التكرار في قوله: «والألفَ الجائزَ أربعًا أَزِلْ».

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1489 (SanadKitab #560, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.