* قولُه: «وللأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمى»: أي: وللمنقلبة عن أصلٍ قلبٌ يُختار.
وبَقِي عليه: وللمُلْحقة حذفٌ يُعْتَمى.
فإن قيل: يُفهَم من قوله: «وللأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمى»؛ لأنه خصَّ الألف الأصلية باختيار القلب.
قلت: لا يدل على ذلك؛ الجواز (¬١) أن يكون الأمر في ألف الإلحاق على السواء، وهذا الاحتمال أظهرُ ممَّا ذكرت (¬٢).
والألف الحائز (¬٣) أربعا أزِلْ ... كذاك يا المنقوص خامِسًا عُزِل
(خ ١)
* [«خامِسًا»]: وإن كانت ثالثةً قُلبت لا غيرُ، أو رابعةً، كـ: قاضي؛ جاز فيه وجهان: القلبُ والحذفُ (¬٤).
(خ ٢)
* قولُه: «والألفَ الجائزَ (¬٥) أربعًا أَزِلْ»: يعني: والألف من هذين النوعين (¬٦)، وإلا فألفُ التأنيث قد مضت من قوله: «وتا تأنيثٍ او مَدَّتَه لا تُثْبِتا»، واستَثنى منه مسألةَ: حُبْلى، فذَكر أن الحذف فيها لا يجب، بل يجوز، وهذا هو الذي قضى بحَمْل قوله: «ولشِبْهها» على ما ذكرت من الألف الرابعة، لا على ألف التأنيث مطلقًا؛ وذلك لأن فيه حينئذٍ فسادَيْن:
أحدهما: التكرار في قوله: «والألفَ الجائزَ أربعًا أَزِلْ».