غيرَ ألف (¬١).
* مسألةٌ: قولُ الشاعر (¬٢):
يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا اضلله (¬٣)
أُرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وَأُضْحَى مِنْ عَلُهْ (¬٤)
مُشْكِلٌ؛ لأن الهاء في: "مِنْ عَلُهْ" إما اسمٌ ضميرٌ، فيجب إعراب "عَلُ"؛ لذكر المضاف إليه، وإنما يُبنى إذا قُطع عن الإضافة، أو حرفٌ للسكت، فحركةُ الغايات مشبَّهةٌ بحركة الإعراب، فلا تلحقها الهاء.
والجوابُ: بأنها قسم ثالث غيرُهما، وذلك أنها بدل من الواو التي في: عُلْو، وهي إحدى لغاتها، كما أن الهاء في: يا هَنَاهُ، من قوله (¬٥):
وَقَدْ رَابَنِي قَوْلُهَا: يَا هَنَا ... اهُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرًّا بِشَرّْ (¬٦)
بدل من واو: هَنُوك، هذا جوابُ أبي محمَّدٍ بنِ الخَشَّابِ (¬٧)، حكاه عنه ابنُ إِيَازَ (¬٨) رحمهما الله تعالى (¬٩).
وربما أعطي لفظ الوصل ما ... للوقف نثرا وفشا منتَظِما