خَشْرَمٍ (¬١):
إِنَّا (¬٢) وَجَدْنَا العَجْرَدِيَّ بْنَ عَامِرٍ ... نَسِيبَ العُمَيْرِيِّينَ شَرَّ نَسِيب
عَسَى اللهُ يُغْنِي .. .. ... ...
البيتَ (¬٣)؛ وذلك لأن الراء -لتكرُّرها- كَسرتُها بمنزلة كسرتين، فغَلَبَت -لذلك- المستعليَ (¬٤).
* مسألةٌ: مِنْ كَفِّ الراء لتأثير حرف الاستعلاء في منع الإمالة: قولُه (¬٥):
عَسَى اللهُ يُغْنِي عَنْ بِلَادِ ابْنِ قَادِرٍ ... بِمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَّبَابِ سَكُوبِ (¬٦)
سُمع بإمالة: قَادِرٍ (¬٧).
(خ ٢)
* قولُه: «بكَسْرِ رَا»: حقُّه أن يقول: راءٍ متصلةٍ بالألف، فلو انفصلت لم تَكُفَّ، نصُّوا على ذلك.
وفي "التَّسْهِيل" (¬٨): وإن فُتحت الراءُ المتصلة بالألف أو ضُمَّت فحكمُها حكمُ