وَكُونِي عَلَى الوَاشِينَ لَدَّاءَ شَغْبَةً ... كَمَا أَنَا لِلْوَاشِي أَلَدُّ شَغُوبُ (¬١)
فلذلك صُغِّر على: أُلَيْدّ، ومُنع الصرفَ.
قال: ومِنْ ذلك: كِرْوان، حُذفت زيادتا: كَرَوان، فصار: كَرَا، بالقلب، ثم جُمع: "فَعَل" على "فِعْلان"، كـ: خَرَب (¬٢) وخِرْبان، فرجعت الألف واوًا، فهذه الواو بدل من ألف مبدلةٍ من واو: كَرَوان (¬٣).
كَذاك ثَانِي لَيِّنَيْنِ اكتَنَفا ... مَدَّ مفاعِلَ كجمْعٍ نيِّفَا
(خ ٢)
* [«ثاني لَيِّنَيْنِ»]: يَرِدُ عليه نحو: حَوَايا، ورَوَايا، فالصوابُ: ثاني لَيِّنَيْنِ ليس مبدلًا من همزة (¬٤).
* قوله: «اكَتَنفا»: ينبغي أن يقول: لفظًا وتقديرًا؛ ليخرُج نحو قولِه (¬٥):
وَكَحَّلَ العَيْنَيْنِ بِالعَوَاوِرِ (¬٦) (¬٧)
* قولُه: «مَدَّ» (¬٨) يشمل الواوين والمختلفتين، وقولُه: «"مَفَاعِل"» يُخرج المفردَ، والجمعُ بين هذين الأمرين إِحْداثٌ لقول ثالث؛ لأن الأَخْفَشَ (¬٩) يرى اختصاصَ ذلك بالواوين (¬١٠).