كان كذلك لمنع الصرف؛ لأنه معرفة.
ع: لو سمَّينا بـ: رَيْحان لمنعناه من الصرف على القولين (¬١).
* قولُه: «وشَذَّ مُعْطًى غيرَ ما قد رُسِما»: نحو: عَوَى عَوَّة، وهو نَهُوّ عن المنكر، وقال (¬٢):
وفُتُوٍّ هَجَّرُوا ثُمَّ أَسْرَوْا ... لَيْلَهُمْ حَتَّى إِذَا انْجَابَ حَلُّوا (¬٣)
خلع (¬٤): فَتًى على "فُعُول"، كـ: عَصًى وعِصِيّ، ثم قلب اللام واوًا، ثم أدغم (¬٥).
من ياء او واو بتحريك أَصُل ... أَلِفًا ابدل بعد فتح مُتَّصِل
(خ ١)
* [«أَصُل»]: ع: لا يُعتدُّ بحركة التقاء الساكنين؛ لعُرُوضها، قال الله تعالى: ﴿لَوِ اسْتَطَعْنَا﴾ (¬٦)، وقال: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾ (¬٧)، فلم يُعلَّ في الأولى، ولم [يُعَدْ] (¬٨) الذي حذف لالتقاء الساكنين في الثانية (¬٩).
* [«أَصُل»]: قال أبو الفَتْح (¬١٠): مَنْ قال في: ضَوْء، وفَيْء، ونَوْء بالتخفيف بالإبدال صحَّح الواو والياء، وإن اجتمعت شروط القلب؛ اعتبارًا بالأصل، وكذلك في: