جَيْأَل (¬١)، وعلى ذلك قرأ الحَسَن (¬٢): ﴿أَنبِيهُم﴾ (¬٣)، ولم يحذف الياء للوقف؛ لأنها عارضة، فليس ذلك كقوله (¬٤):
أَلَمْ يَأْتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمِي (¬٥)
وسألتُ أبا عَلِيٍّ (¬٦)، فقلت: مَنْ أجرى غيرَ اللازم مُجرى اللازم، فقال في: الأَحْمَر: لَحْمَر؛ أَيَجوز له أن يقول في: جَيْأَل: جَيَل، وجَال؟
فقال: لا، وأَوْمأ إلى أن القلب أقوى من حكم الاعتداد بالحركة في: لَحْمَر، أي: فلا يبلغ في الجواز ذلك؛ لبَشَاعته (¬٧).
* ع: قولُه: «بتحريكٍ أصل»: قد يُعترض عليه بقول س (¬٨): وِشَوِيّ في: شِية، والأصلُ: وشْيِيّ، إلا أنه حرك الشين، فقلب الياء ألفًا، ثم قلب الألف واوًا (¬٩).
* ع: قولُه: «من ياءٍ او واوٍ» البيتَ: يجب أن يزيد في الشروط ما يُخرِج نحو: حَيِيَ، وعَيِيَ، وقَوِيَ.