وأجاز أن يكون مصدرًا، وقوَّاه بقوله تعالى: ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ (¬١).
ع: الثاني هو القويُّ، وإذا نظرت الآيتين علمت أن الثاني من اللفظين (¬٢) فيهما إنما جاء جمعًا؛ لِمَا فيه من الألف التي للمد، وذلك مناسب لرؤوس الآي؛ لأنه موضعُ وقفٍ واستراحةٍ للقارئ (¬٣).
(خ ٢)
* هذا البيت في "الكافِية" (¬٤)، إلا أنه:
... لَامًا جَمْعًا اوْ فَرْدًا (¬٥) ...
فـ"لامًا" حال من: "الواو"، و"جَمْعًا" حال من "ذي"، الأولُ [حالٌ] (¬٦) من المضاف، والثاني حالٌ من المضاف إليه.
وبعده:
وَرُجِّحَ الإِعْلَالُ فِي جَمْعٍ وَفِي ... مُفْرَدٍ التَّصْحِيحُ أَوْلَى مَا اقْتُفِي
وبعدهما:
"أُفْعُولَةٌ" كَذَا وَ"أُفْعُولٌ" وَمَا ... عَلَى "فَعُولٍ" كَـ: عَفُوٍّ سَلِمَا
وفي "شرحها" (¬٧): يقال لِمَا يُمتَحَن به حَرْزُ الذَّكِي: أُحْجُوَّة، وأُحْجِيَّة، وهما من: حَجَوت، بمعنى: ظننت (¬٨)، ولِمَا يُلْهي: أُلْهِيّ، وأُلْهُوّ (¬٩)، ولم يُسمع في "فَعُول"، كـ: عَدُوّ