أَبْلِغْ أَبَا دخسوس (¬١) مَأْلُكَةً ... غَيْرَ الَّذِي [قَدْ] (¬٢) يُقَالِ مِلْكَذِبِ (¬٣)
وقولِه (¬٤):
وَكَأَنَّ الخَمْرَ المدام (¬٥) مِلْإِسْـ ... ـفِنْطِ مَمْزُوجَة بِمَاءٍ زُلَالِ (¬٦)
وقولِه (¬٧):
كَأَنَّهُمَا مِلْآنَ لَمْ يَتَغَيَّرَا ... وَقَدْ مَرَّ لِلدَّارَيْنِ مِنْ بَعْدِنَا عَصْرُ (¬٨)
وقولِ آخَرَ (¬٩):
لَيْسَ بَيْنَ الحَيِّ وَالمَيْتِ نَسَبْ ... إِنَّمَا لِلْحَيِّ مِلْمَيْتِ النَّصَبْ (¬١٠)
قالوا: ووقع في الشعر الحذفُ عند لام التعريف المدغمة، فأظهرها، قال (¬١١):