وبابُه ومثلَ حين قد يرد ... ذا البابُ وهو عند قوم يطرد
ـ
(خ ٢)
* [«وهو عند قومٍ يطَّرد»]: عندي أن معناه: وهو عند قومٍ من النحويين مطَّردٌ في جميع الباب، أعني: بابَ ما جُمِع بالواو والنون، سواءٌ كان من باب "السنين" أم لا، وعليه أحدُ ما خُرِّج قولُه (¬١):
رُبَّ حَيٍّ عَرَنْدَسٍ ذِي طَلَالٍ ... لَا يَزَالُونَ ضَارِبِينَ القِبَابِ (¬٢) (¬٣)
ونونَ مجموعٍ وما به التحق ... فافتح وقَلّ من بكسره نطق
ونونُ ما ثنيَ والملحقِ به ... بعكس ذاك استعملوه فانتبه
(خ ١)
* في البيتين إخلالٌ وإيهامٌ وإسهابٌ (¬٤).
* أَجْمَلَ في كلامه؛ لأن فتح نونِ المثنى لغةٌ، كقوله (¬٥):
عَلَى أَحْوَذِيَّيْنَ (¬٦)؛ ... ... ...
لأن الشاعر مُتَمَكِّنٌ من كسر النونِ، ولم يفعلْه، وكَسْرَ نونِ الجمع ضرورةٌ، كقوله (¬٧):