أَعْرِفُ مِنْهَا الجِيدَ وَالعَيْنَانَا (¬١)
وهذا البيتُ لا يُعرَفُ قائلُه.
يكتفى (¬٢) بوجود الزيادة، ويكون المجموع ... (¬٣) الدال، ولا حاجةَ (¬٤) لتقدير تخالُفِ الحركات (¬٥) (¬٦).
(خ ٢)
* من العرب مَنْ يفتحُ نونَ التثنية في الجر والنصب؛ لثِقَل الكسرةِ بعد الياء؛ تشبيهًا بـ"أَيْنَ" و"كَيْفَ"، ويُجري الياءَ -وإن كانت غيرَ ملازمةٍ- مُجرى الياءِ الملازمةِ، فيقول: مررت بالزيدَيْنَ، ورأيت الزيدَيْنَ، وأنشَدوا على قوله:
عَلَى أَحْوَذِيَّيْنَ اسْتَقَلَّتْ عَشِيَّةً (¬٧)
وفَتَحَها بعضُهم في الرفع: قرأتُ (¬٨) على أبي عَلِيٍّ في "نَوَادِر" (¬٩) أبي زَيْدٍ:
أَعْرِفُ مِنْهَا الأَنْفَ وَالعَيْنَانَا (¬١٠)