ع: أنشَده هذا (¬١): "الأنفَ"، وأنشده الصَّفَّارُ (¬٢) في باب الظروف المفصولِ به بين أبواب ما لا ينصرفُ (¬٣): "الوجهَ" (¬٤)، وأنشده بعضُهم: "الجِيدَ" (¬٥)، فهذا لَعَمْري اضطرابٌ مَّا في البيت، وقال الصَّفَّارُ وابنُ عُصْفُورٍ (¬٦): إنه مصنوعٌ (¬٧).
* قال الرُّكْنُ في "شرح الحاجِبِيَّةِ الكبير" (¬٨) ما نصُّه: وقد يُجعَلُ الإعرابُ على النون في هذه العقود إلى التسعين، وأكثرُه في الشعر، كقوله (¬٩):
وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الأَرْبَعِينِ (¬١٠)
ويَلْزَمُ الياءَ حينئذٍ عند أكثر النحاةِ، وقد أجاز بعضُهم بالواو في الأحوال الثلاثِ. انتهى بنصِّه.
وقال (¬١١) أيضًا ما معناه: وقد تلخَّص أن المثنى وجمعَ المذكرِ السالمَ خَرَجَا عن القياس من وجهين:
أحدهما: إعرابُهما بالحروف، وإنما الأصل الحركاتُ.
الثاني: كونُ الحروفِ غيرَ مناسبةٍ للحركات المنوبِ عنها، وذلك في غير حالة رفعِ