* ليس من المفصول اضطرارًا:
وَتَرْمِينَنِي بِالطَّرْفِ أَيْ أَنْتَ مُذْنِبٌ ... وَتَقْلِينَنِي لَكِنَّ إِيَّاكِ لَا أَقْلِي (¬١)
بل الأصل: لكنْ أنا، فنَقَل وأدغم، أو حَذَف وأدغم، ثم حَذَف الألفَ للوصل، وقيل: لكنَّه، فحَذَف ضميرَ الشأنِ، وقيل: لكنِّي، فحَذَف الاسمَ والنونَ، كقوله (¬٢):
وَلَكِنَّ زِنْجِيٌّ (¬٣) (¬٤) ... ...
وَصِلْ أَوِ افصِل هاءَ سلْنِيه وَمَا ... أَشْبَهَهُ في كنتُه الخُلْف انتَمى
(خ ١)
* قال الزَّمَخْشَريُّ (¬٥) في: ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ (¬٦): ويجوز أن يكون الثاني منفصلًا، كقولك: أنلزمكم إياها، ونحوُه: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ (¬٧)، ويجوز: فسيكفيك إياهم الله.
ع: وهذا الذي قاله من جواز الانفصال في نحو هذا كقول ابنِ مالِكٍ في